حلول تتجاوز حدود الطب الحديث
شهدت السنوات الأخيرة آفاقًا واعدة لاستخدام العلاج بالخلايا الجذعية في معالجة اضطرابات الخصوبة والصحة الإنجابية. وتتمتع الخلايا الجذعية، وهي خلايا غير متمايزة قادرة على التجدد الذاتي والتكاثر، بإمكانية التحول إلى أنواع متخصصة من الخلايا عند توافر الظروف المناسبة، مما يفتح المجال أمام خيارات علاجية مبتكرة في هذا المجال.
رؤى جديدة حول مشاكل العقم
يتألف فريقنا من نخبة من المتخصصين، ويضم طبيب أمراض النساء والتوليد، واختصاصي الإخصاب المساعد (أطفال الأنابيب)، وطبيب المسالك البولية، واختصاصي الخلايا الجذعية، واختصاصي التغذية، بالإضافة إلى المعالج النفسي.
وقد أظهرت أبحاثنا ودراساتنا السريرية أن اعتماد نهج متعدد التخصصات في تشخيص أسباب المشكلة وتقييمها يسهم في تعزيز فعالية العلاجات والتدخلات الطبية وتحسين معدلات نجاحها.
ويعتمد كل من مدة العلاج وتكلفته على السبب الكامن وراء الحالة، إلى جانب الأساليب العلاجية والتقنيات المستخدمة، بما يضمن وضع خطة علاجية تتناسب مع الاحتياجات الفردية لكل مريض.



يتم إعطاء أدوية تحفيزية للمساعدة على تعزيز استجابة المبيضين وزيادة إنتاج البويضات الناضجة. وتهدف هذه العلاجات إلى تحفيز المبايض لاستخراج عدة بويضات خلال الدورة العلاجية، بدلًا من الحصول على بويضة واحدة فقط، مما قد يسهم في زيادة فرص نجاح إجراءات الإخصاب المساعد.
تتم متابعة نمو البويضات وتطورها بشكل دقيق خلال مراحل العلاج، بما يتيح تعديل جرعات العلاج واستجابته وفقًا لاحتياجات كل حالة. ويتم تقييم نمو البويضات ونضجها باستخدام الفحوصات البيوكيميائية والتصوير بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند)، لضمان المتابعة المثلى طوال فترة العلاج.
يتم الحصول على البويضات الناضجة من مبيضي المريضة، تمهيدًا لتخصيبها بالحيوانات المنوية داخل المختبر في بيئة خاضعة للرقابة الدقيقة.
وتُعد تقنية الحقن المجهري (ICSI) الخيار المفضل لضمان وصول الحيوانات المنوية إلى البويضات وإتمام عملية الإخصاب بكفاءة. وفي هذه التقنية، يتم حقن كل بويضة بحيوان منوي واحد بعناية، بما يتيح إدخال المادة الوراثية للحيوان المنوي إلى البويضة بصورة فعالة.
وبعد حدوث الإخصاب، تُعرف البويضات المخصبة بالأجنة، حيث يتم تنميتها ورعايتها في أوساط غذائية خاصة ومهيأة بعناية داخل المختبر لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام، وذلك لدعم نموها وتطورها قبل المراحل اللاحقة من العلاج.
يتم نقل جنين واحد أو جنينين إلى رحم الأم بعد وصولهما إلى مرحلة النمو المناسبة، وذلك من خلال إجراء بسيط وغير مؤلم. وتهدف هذه الخطوة إلى تهيئة الظروف الملائمة لانغراس الجنين واستمرار الحمل.
وبعد نقل الجنين أو الأجنة إلى الرحم، يُوصى بالانتظار لمدة أسبوعين قبل إجراء اختبار الحمل، وذلك لتقييم مدى نجاح العلاج والتأكد من حدوث الحمل.
ويُعد نهجنا الذي يضع المريض في صميم عملية الرعاية أحد أهم الأسباب التي تجعل العديد من المرضى يختارون خوض هذه الرحلة العلاجية معنا، حيث نحرص على تقديم رعاية شاملة ومخصصة تلبي احتياجات كل حالة على حدة.

